كمبوش الإستغلالي – ج2كمبوش الإستغلالي – ج2

في الجزء الأول من هذه القصة شفتوا كيف كمبوش بدأ علاقته مع صديقه الجديد حمدان اللي تعرف عليه في الجامعة الخاصة واللي بحكم انه يتيم وماله اخوان فالحكومة تتحمل تكاليف دراسته فيها … ولما راح يدرس في الجامعة البعيدة ترك امه عايشه وحدها لحد ما جا اخوها اللي هو خاله وسكن عندها هو وعائلته.

طبعاً كمبوش كان أناني بتفكيره، لأنه كان ممكن يختار جامعة اقرب لكن فضّلأ انه يبعد عن عن المسؤولية، وفوق كذا بعد ما تعرف على حمدان واستقرّت اموره هناك، صار يتصل بأمه مره او مرتين بس في الاسبوع.

واستكمال للقصة بعد ما زار كمبوش حمدان في بيته وصار اللي صار هناك، كمبوش كان مصدوم من وضع حمدان اللي كان يلمح له عن طلبه اللي صعب كثير على كمبوش انه يتقبله لكن في نفس الوقت كمبوش ما يريد يخسر حمدان لأنه حاس ان من وراه فايده، وراح يفيده في مستقبله، وبعد تفكير طويل قرر كمبوش يراوغ حمدان، وفي لقائهم التالي:

حمدان: كيف كانت ليلتك امس؟
كمبوش: بصراحه ما اتهنيت نوم من التفكير.
حمدان: ف ايش كنت تفكر؟
كمبوش: كنت افكر في بيتكم اقصد القصر اللي عايشين فيه .. واجد حلو.
حمدان: بس البيت؟
كمبوش: وانت بعد.
حمدان: يعني اليوم بنسوي ذاك الشي؟
كمبوش: ما يصير حمدان، صعب اسوي ذاك الشي معاك.
حمدان: ليش؟
كمبوش: لأن بصراحه انا اعزك واحترمك وهذا الشي يمكن يخليني اخسرك.
حمدان: بالعكس.. هالشي راح يوطد من علاقتنا.
كمبوش: شوف حمدان هالشي ممكن يوطد علاقتنا الحين لكن صدقني مع الأيام راح تشوف ان علاقتنا تقل يوم بعد يوم لان الشهوه دخلت فيها والشهوه لها حد وتروح.
حمدان: بس انا أريدك.
كمبوش: أرجوك حمدان انا ما اريد اخسرك، صدقني لو اني اشوفك اي شخص والسلام كنت بسوي معاك بالعكس كنت برتاح معاك لكن صدقني اللي احسه تجاهك اكبر من كذا 😈
حمدان: على راحتك.

هنا حس ان كمبوش ان حمدان زعل، فـ علشان يتدارك الموقف حضن حمدان بقوه وقال له في اذنه “أحبك” ، ابتسم حمدان لكن ما علّق.

بعدها صار كمبوش يروح كثير عند حمدان البيت وتعرف أكثر على ام حمدان كانت طيبه معه كثير وفي يوم كان كمبوش جالس في الصالة مع حمدان يسولف ويشرب شاي وقاطهم دخول وحده رشيقة القوام وغاية في الجمال لها ملامح حلوه شعرها أسود طويل وناعم عيونها سوداء و واسعه وجذابه، تلعثم كمبوش وبدون قصد سكب الشاي اللي كان ماسكه على الأرض، ضحك حمدان.

حمدان: ههههههههههههه وش فيك خفت.
كمبوش: ماشي سلامتك.
حمدان: هذه اختي شذى.
شذى: مرحبا (بصوت رقيق يغلب عليه الدلع)
كمبوش: مرحبتين
حمدان: وش رايك ف أختي؟
كمبوش: زينه (مرتبك ومستغرب السؤال)
شذى: وش فيه صديقك، شكله يستحي واجد.
كمبوش: لا لا بالعكس انا طبيعي.
حمدان: لا هو فعلاً يستحي.
شذى: حمدان .. بغيتك بموضوع اذا ممكن.
حمدان: عادي قولي، كمبوش هذا حبيبي.
شذى: طيب تعرف لما رحنا السوق …..

صار حديث شوي مطوّل بين شذى وحمدان، في الوقت اللي كمبوش كان فيه في عالم ثاني، مره يشوف فوق ومره تحت وبين النظرات لازم تكون في نظره خاطفه على شذى، أعجب فيها كثير، كانت حلوه بمعنى الكلمة، كان يدقق في تفاصيل جسمها ووجهها، شفايف كأنها مرسومه رسم لونها وردي بدون أي روج، وعيون واسعه وواضحة مكحوله بكحل خفيف يزيد جمالها، وخدود وردية صافية بدون ميك آب، جسم مغطى بجلابيةلونها سماوي مفصّله بطريقة تشدّ الناظر.

بعدها راحت شذى ورجع حمدان يتكلم مع كمبوش، لكن كمبوش بعده في عالمه سرحان وكأنه ما شايف بنت ف حياته، يفكر في شذى بس عاد هالمره يفكر ف كيف انه يوصل لها، يريد يقوي علاقته معها.

ظل الحال على ما هو عليه بين اليومين يروح كمبوش مع حمدان البيت بس هالمره صارت شذى تجلس معهم، طبعاً كمبوش كان يحاول يتقرب من شذى بس بأسلوب ماكر شوي، فكان يستخدم حمدان علشان يوصل للتحبه شذى. فمثلاً كان كمبوش يذاكر مع حمدان في البيت لأن الامتحانت قربت.

حمدان: تعبت من المذاكره ايش رايك نغير جو.
كمبوش: وش نسوي؟
حمدان: نشوف فيلم اجنبي.
كمبوش: حلو، ولو تخبر شذى تجي معنا بعد.
حمدان: لااا ما يصير، أنا اريد اشوف فيلم كوميدي وهي ما تحب هالنوع من الأفلام.
كمبوش: طيب ايش تحب هي؟
حمدان: تحب الأفلام الرومانسية والدرامية.
كمبوش: باين عليها رومنسية.
حمدان: اوووف واجد رومانسية وتحب تقرأ القصص اللي فيهم عن علاقات الحب وعن الغم والهم والحزن عوووووع.
كمبوش: بالعكس هذه اشياء حلوه.
حمدان: من ويييين حلوه الله يهداك!

قرر كمبوش يستثمر هذه المعلومه علشان يوصل لقلب شذى، صار يدخل الانترنت في الجامعة ويبحث عن اسماء رويات رومانسية ويقرأ ملخصات عنها، وطبعاً يدوّن هذه الاشياء علشان ما ينساهم، وفي نفس الوقت يقرأ عن افلام اجنبية رومنسية. وفي يوم صار حوار عن فيلم معيّن.

حمدان: تعجبني افلام الكارتون وخاصة مال ديزني.
كمبوش: حتى انا تعجبني.
شذى: تراكم اطفال لازم تحبو هالافلام.
كمبوش: مو بس هالافلام اللي تعجبني، ف فيلم شفته قبل كم سنه اسمه Wicker Park هذا واجد عجبني.
شذى: ايوه شفته انا بعد كثير حبيته، بس وش عجبك فيه اكثر؟
كمبوش: عجبني اخلاص البطل لحبيبته وكيف كان يسوي المستحيل علشان يوصل لها.
شذى: بس هو خانها.
كمبوش: بدون قصد، البنت هي اللي حاولت تخليه يحبها غصب لكن هو عمل المستحيل علشان يحافظ على وعده لحبيبته.
حمدان: Hello انا بعدني هنا.
شذى: صديقك طلع رومانسي وانا ما عندي خبر.
حمدان: كمبوش ما شاء الله عليه جامع كل شي.
كمبوش: هي ما رومانسية بس احب اشوف القصص اكثر من الخيال العلمي والاشياء اللي ما تخاطب الواقع، حتى في افلام الكارتون ممكن تحصلي هالاشياء، يعني عندك مثلاً فيلم Bee كان قصته لها مغزى عن العمل وحب العمل وكيف ان غياب شخص عن العمل ممكن يدمّر مدينه بحالها.
حمدان: هلا كمبوش… كل ها عندك وانا ما اعرف.
شذى: ما شاء الله عليك مشاهد ممتاز للأفلام.
كمبوش: وقارئ ممتاز بعد.
حمدان: كمبوش عن الكذب عاد .. اذكر مره قلتلي انك ما تحب تقرأ.
كمبوش: الحين ايوه من دخلت الجامعه لاني كرهت الكتب، لكن اول كنت كثير اقرأ، وخاصة القصص الاجنبية.
شذى: اوووووه وش من قصص قرأت؟
كمبوش: واجد حتى ما اذكر اساميهم، بس اذكر منهم قصه كثير أثرت فيني اسمها The Lost Boy اللي ألفها اعتقد واحد اسمه Daif Bielser.
شذى: عن ايش تتكلم هالقصة؟
كمبوش: عن حياة طفل يعيش معذب وسط عائلته الحقيقيه و يذوق أمر أنواع العذاب من امه وهرب الطفل من البيت وصارت سالفة طويله. لكن فعلاً كانت قصه مؤثرة.
شذى: يالله باين عليها قصة حلوه، بعدها عندك؟
كمبوش: يمكن في البلد بحاول اجيبها لك اذا تريديها.

هنا حس كمبوش ان بدايته كانت صح، بدأ يدخل قلب شذى المسكينه الل بدات تنخدع بأكاذيب كمبوش. دارت الأيام وصار كمبوش يكذب اكثر واكثر على شذى ويوهمها برومانسيته الزائفه، وحمدان على نياته يدخله البيت ويخليه ياخذ راحته.

رغم ان زيارة كمبوش المتكرره لحمدان وعائلته إلا انه ما في يوم صادف ابوهم، ولا حتى خطر على باله يسأل عنه إلى ان جا يوم بالصدفه وهو خارج من غرفة حمدان بحرية وكأن البيت بيته صادفه.

ابو حمدان: من انته؟
كمبوش: أنا.. أنا.. أنا..
ابو حمدان: مالك ولدي وش فيك؟
كمبوش: انا كمبوش صديق حمدان.
ابو حمدان: يا مرحبا بكمبوش.. وانت معاه في الجامعه؟
كمبوش: ايوه.
ابو حمدان: طيب.. انا ابو حمدان.
كمبوش: مرحبا عمي اسمحلي ما عرفتك.

قاطعهم حمدان بخرجته من الغرفه.

ابو حمدان: كيف حالك حمدان؟
حمدان: الحمد لله بخير.

من رد حمدان على ابوه، استشف كمبوش ان في فتور في العلاقة ما بينهم وبعد ما راح ابوه سأل كمبوش حمدان.

كمبوش: ليش كذا ترد على ابوك؟
حمدان: تريدني ارقص له يعني؟
كمبوش: حمدان عيب هذا ابوك.
حمدان: عادي عنده اولاد غيري.
كمبوش: ما فهمتك!
حمدان: ليش… انت ما تعرف ان ابوي متزوج وحده ثانيه وعايش معها في العاصمة.
كمبوش: اهااا… طيب مهما كان يظل ابوك ولازم تحترمه.
حمدان: ياخي لا تجلسلي كأنك واعظ ديني، ارجوك سكّر على الموضوع (بعصبية)
كمبوش: طيب خلاص لا تعصّب.

طلب ابو حمدان من الكل انهم يجتمعوا على الغدا ذاك اليوم وكان كمبوش معهم ف شي طبيعي بيتغدا معهم لان حمدان ما يرضى يتغدا الا معه، واثناء الغدا حس كمبوش ان شذى الوحيده اللي تعامل ابوها بإحترام عكس ام حمدان وحمدان، وطبعاً كمبوش كان يتصرّف وكأنه ضيف محترم ما يشوف الا في صحنه، لكن في نظرات عابرة لكل وجه حولة علشان يعرف الانطباع العام. بعد الغدا جلس كمبوش مع ابو حمدان في الصالة ياكلو كيك.

ابو حمدان: كيفك كمبوش مع الدراسة؟
كمبوش: الحمد لله ماشي الحال.
ابو حمدان: وكيف حمدان معاك؟
كمبوش: اوووه حمدان مافي مثله، اعز من اخوي والله يشهد.
ابو حمدان: لاحظت انه كثير يرتاحلك.
كمبوش: وانا بعد ارتاحله كثير.
ابو حمدان: بس راسه يابس وما يحترمني.
كمبوش: والله ما اعرف.
ابو حمدان: كمبوش انت تقدر تأثر على حمدان، علشان كذا اريدك تخليه يتغير.
كمبوش: كيف يعني يتغير؟
ابو حمدان: اريده يصير رجّال يعتمد عليه، انا رجّال عندي خير واجد والحمد لله، واولادي اللي بالعاصمة بعدهم صغار ما بيقدروا يديروا هالاشياء من بعدي.
كمبوش: الله يعطيك طولة العمر عمي.
ابو حمدان: علشان كذا اريد حمدان لما يخلص دراسته يجي معاي هناك ويتعلم كيف يدير الشركات، بس هو ما راضي يقتنع بالفكره وما يريد يبتعد عن امه.
كمبوش: ولا يهمك عمي خلي الموضوع عليّ وانا بتصرف.
ابو حمدان: اذا سويت هالشي راح اكافأك مكافأه تسرّك.
كمبوش: وجودكم في حياتي عمي أحلى مكافأه خذيتها فـ حياتي.

كمبوش بدأ يعمل خطط جديدة للإستغلال، الحين يريد يكسب الأب في صفه علشان يقدر يدخل، والخطه اللي وضعها هي انه بيحاول يأثر على حمدان علشان يعامل ابوه بإحترام والشي الثاني واللي بدأ فيه فعلاً هو يكسب قلب شذى لانها بتكون بطاقة العبور لقلب ابوها، بكذا كمبوش بيكسب الأب في صفه والأب معناه الشغل والفلوس بالنسبه له.

يتبع…

جميع الحقوق محفوظة لدى eOman.me

22 thoughts on “كمبوش الإستغلالي – ج2”

  1. يقول admin:

    اذا فيه اخطاء كتابيه فأعتذر وارجو ابلاغي عنها

  2. يقول أم حمير:

    لا تعليق حتى إنتهاء القصه

    بصراحه مشوقه جدا

    1. يقول admin:

      أشكرك على المتابعة أم حمير

  3. يقول قنديل الأمل:

    رائع ما خطته اناملك اخي عماد

  4. يقول admin:

    والأروع قرآئتكم له

  5. يقول s@ecae:

    Waiting for the next part

    Best wishes

  6. يقول admin:

    I will try to post it within two days

    Thanks for waiting

اترك رداً على Chuckles إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *